google.com, pub-2054062284694458, DIRECT, f08c47fec0942fa0

السبت، 24 ديسمبر 2016

سكان مجاورون لميناء طنجة المتوسط يعيشون محاصرين بين الماء والغاز


تسببت أتربة تم جرفها في المنطقة المحيطة بمينا طنجة المتوسطي إلى تحويل حياة عشرات السكان إلى جحيم في موسم الأمطار، حيث تتجمع المياه حولهم وتتزايد مخاطر الانجراف، مما ينذر بوقوع كارثة في حال لم يتم تدارك الأمر.
وكانت إدارة الميناء المتوسطي أقامت عدة خزانات عملاقة لغاز “البروبان”، تابعة لإمبراطورية غاز إفريقيا، للوزير عزيز أخنوش، على بعد بضعة أمتار من قرية سبق لسكانها أن احتجوا بشدة على إقامة هذه الخزانات العملاقة على مقربة من قريتهم.
وتم وضع آلاف الأطنان من الأتربة الناتجة عن الحفر حول القرية التي سبق لسكانها أن تعرضوا لنزع ملكياتهم وأراضيهم بحجة إقامة مشاريع للمنفعة العامة فوقها، قبل أن يتبين أن الأرض تم استغلالها من أجل إقامة خزانات الغاز التابعة لشركة خاصة.
وعانت هذه القرية، خلال ليلة السبت الماضي من رعب كبير بعد أن تساقطت كميات كبيرة من الأمطار في المنطقة، حيث ارتفع منسوب المياه بشكل كبير وهدد السكان بالغرق، بسبب تراكم الأتربة وعدم وجود أي منفذ للمياه.
ويقول سكان من المنطقة إنهم ظلوا يتصلون طوال الليل بالمصالح المعنية من أجل نجدتهم، غير أنهم إما لم يتلقوا إجابات، أو أن مسؤولين ومنتخبين أجابوهم بأن المنطقة معنية بقرار نزع الملكية!
ويقول السكان إنهم يستغربون كيف يتم الاستهتار بأرواحهم لمجرد أن المنطقة معنية بقرار نزع الملكية، وكأن الجهات المعنية تريد التخلص منهم بأية وسيلة، حتى لو تم ذلك عبر إغراقهم.
ويضيف السكان أن أحد المنازل في المنطقة كان مهددا بالغرق بشكل كامل، وهو في ملكية شخص يسمى عزيز، وتساءلوا كيف أن مشروعا ضخما للغاز في ملكة عزيز أخنوش كان على وشك إغراق منزل بسيط لعزيز الدواس، حيث يتداول السكان عبارة ساخرة تقول إن “عزيز مول الغاز كان على وشك إغراق عزيز مول التراب”.
ووفق معطيات من السكان فإن بناء مستودعات الغاز في المنطقة تم من دون أي إشعار للسكان بالمخاطر المترتبة عنه، وحين حاول السكان الاحتجاج قيل لهم إن أراضيهم دخلت أصلا في مسطرة نزع الملكية ولا يحق لهم الاحتجاج.
لكن الغريب هو أن سكان المنطقة، والذين قبلوا مبدئيا بعملية الترحيل، طالبوا بتخصيص بقعة أرضية في المنطقة من أجل إقامة تجزئة تؤويهم بعد ترحيلهم، خصوصا وأنه يوجد بينهم أشخاص في وضعية إعاقة، لكنهم انتظروا عدة سنوات للرد على رسائلهم للسلطات في المنطقة قبل أن يأتيهم الرد بالنفي بحجة عدم وجود وعاء عقاري، مع أن السكان يقيمون أصلا فوق أراض سلالية شاسعة، والتي تفوق مساحتها 300 هكتار!
ويعيش السكان حاليا وضعية توصف بأنها “بين المطرقة والسندان”، حيث أنهم يعيشون قرب خزانات ضخمة للوقود وبدون أية إجراءات سلامة، كما أن أشغال إقامة هذه الخزانات جعلت كميات هائلة من الأتربة تحيط بهم وتغرقهم عند أول زخة مطر، بالإضافة إلى كون طلبهم بتنقيلهم إلى تجزئة أخرى قوبل بالرفض، وهو ما يذكر بوضعية سكان عانوا من قبلهم من الوضعية نفسها حين تم إغراقهم برمال الشاطئ ومياه البحر خلال عملية شفط الرمال أثناء إقامة الميناء المتوسطي، فكانوا مجبرين على أحد خيارين، إما الرحيل بسرعة نحو أي مكان أو الغرق!
عن “المساء”

الجمعة، 23 ديسمبر 2016

كيف تشارك في تحدي القراءة العربي

ضبط مائة كيلوغرام من الحشيش بالجزيرة الخضراء قادمة من طنجة

أعلن الحرس المدني الاسباني بميناء الجزيرة الخضراء، صباح يوم الاربعاء 21 دجنبر، عن ضبط ما يقرب عن 100 كليوغرام من مخدر الحشيش، مخبأة داخل شاحنة من الحجم الكبير قدمت من ميناء طنجة المتوسط.



وحسب مصادر اعلامية اسبانية وذلك كما أورد موقع "طنجة 24 "، فإن عملية ضبط هذه الكمية من المخدرات، تمت بعد تفتيش روتيني لوسائل النقل التي تعبر ميناء الجزيرة الخضراء نحو التراب الاسباني بالاستعانة بالكلاب المدربة التي كشفت وجود شيء مشبوه في احد الشاحنات.



وأضافت ذات المصادر، أن عناصر الحرس المدني قامت بتفتيش دقيق للشاحنة المعنية، فتم اكتشاف وجود كميات متفرقة من الحشيش مخبأة في الاجزاء السفلية للشاحنة، ويبلغ وزنها مجتمعة إلى 90,1 كيلوغرام من الحشيش.



وفور ضبط هذه الكمية من المخدرات من طرف الحرس المدني، أقدمت عناصره على توقيف سائق الشاحنة ذو الجنسية المغربية، وسيتم التحقيق معه لمعرفة مصدر هذه المخدرات ومواجهة العدالة بمدينة الجزيرة الخضراء.



هذا وتجدر الاشارة إلى أن عملية ضبط هذه المخدرات في ميناء الجزيرة الخضراء تأتي بعد يوم واحد فقط من ضبط 31 كيلوغرام من المخدرات بميناء طنجة المتوسط من طرف عناصر الأمن المغربي.

الجمعة، 16 ديسمبر 2016

لعشاق بليونش : تخصيص 127 مليون درهم لتهيئة المنطقة السياحية

بشرى لعشاق بليونش : تخصيص 127 مليون درهم لتهيئة المنطقة السياحية
تم رصد 127 مليون درهم لتهيئة منطقة بليونش القروية الواقعة بالنفوذ الترابي لعمالة المضيق الفنيدق ،وذلك بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويهم هذا المشروع تهيئة كورنيش جماعة بليونش بقيمة 14 مليون وتهيئة الطرق ب45 مليون درهم وتوفير الانارة العمومية ب13 مليون درهم وتهيئة مسلك ترفيهي وسياحي بقيمة 6 مليون درهم .
وتساهم في انجاز هذه المشاريع كل من وزارة الداخلية ب70 مليون درهم واللجنة المحلية للتنمية البشرية ب6ر2 مليون درهم ووزارة السكنى وسياسة المدينة ب25 مليون درهم ووكالة تنمية اقاليم الشمال ب10 مليون درهم والمندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر ب4ر1 مليون درهم والجماعة الترابية لبليونش بمليون درهم .
كما سيتم في إطار برنامج تهيئة منطقة بليونش القروية ،الذي أعطى انطلاقته عامل اقليم المضيق الفنيدق حسن بويا مؤخرا ،تهيئة الطرق بدوار الليمونة وبناء وتجهيز مدرسة جماعاتية وبناء وتجهيز مركز صحي وانجاز مشاريع سوسيو ثقافية ،منها مكتبة القرب وحديقة عمومية وملعب للقرب ونادي نسوي ودار للشباب،وذلك بغلاف مالي يقدر ب17 مليون درهم.
ويساهم في الميزانية المرصودة لهذه المشاريع كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب5 ملايين درهم ووزارة السكنى ب5 مليون درهم ووزارة الصحة ب3 مليون درهم والاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ب4 مليون درهم .
وتهدف هذه المشاريع ،حسب بلاغ لعمالة اقليم المضيق الفنيدق الى تحسين جاذبية المناطق القروية وجودة حياة السكان والرفع من مستوى استفادة ساكنة جماعة بليونش من الخدمات الاساسية والاجتماعية ،وتعزيز مؤشرات التنمية البشرية بهذا الحيز الترابي.
كما تهدف هذه المشاريع الى تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد القروي وتنويع الانشطة المدرة للدخل وتوفير فرص العمل ،وضمان ظروف الاستدامة البيئية وتثمين الموروث الثقافي والطبيعي المحلي.

ميناء طنجة المتوسط” أكبر ميناء للحاويات بإفريقيا


“طنجة المتوسط” أكبر ميناء للحاويات بإفريقيا
كتبت المجلة الإفريقية ” أفريكان بزنس”، أن ميناء طنجة المتوسط، الواقع على أحد الطرق التجارية الأكثر إستراتيجية في العالم، في طور تعزيز مكانته كأول ميناء حاويات في إفريقيا.
 وأوضحت المجلة، في عددها الصادر أمس الاثنين 12 دجنبر الجاري، أن ميناء طنجة المتوسط يستقبل حاليا نفس عدد الحاويات التي يستقبلها ميناء دوربان الجنوب إفريقي، مشيرة إلى أن هذا الوضع من شأنه أن يتغير، قريبا، بالنظر إلى عدد العقود التي وقعتها السلطات المينائية لطنجة المتوسط خلال الأسابيع الأخيرة.
وسجلت المجلة ، في هذا السياق، أن شركة النقل البحري الهولندية “أ بي إم ترمينالز”، التابعة لمايرسك الدنماركية العملاقة، تعمل حاليا على تطوير رصيف رابع للحاويات (تي سي 4)، الأمر الذي سيزيد من الطاقة الاستيعابية للميناء إلى 9 ملايين حاوية في العام.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن رصيف (تي سي 4) لوحده، والذي ستصل سعته الى 5 ملايين حاوية في السنة، سيصبح بذلك أكبر محطة للحاويات في القارة الإفريقية، مبرزا أن سعة هذه المحطة تبلغ ضعف أكبر محطة بميناء دوربان الجنوب إفريقي. وأضافت المجلة، أن ميناء طنجة المتوسط يواصل توسعه وتفوقه أمام موانئ رئيسية أخرى، من بينها ميناء مدينة الجزيرة الخضراء .
وقال المدير العام لمجموعة (أ بي إم ترمينالز)، دينيس أولسن، “هدفنا يكمن في الاستفادة من الوسائل التكنولوجية المتاحة، وذلك من أجل ضمان أعلى إنتاجية لزبنائنا في واحد من أكثر الموانئ إستراتيجية في العالم”، مضيفا أن “ميناء طنجة المتوسط سيمكن المغرب من تعزيز دوره كمركز صناعي”.

سفينة تقطع اسلاك الطاقة بالبوغاز

              أعلنت شركة "ريد إليكتريكا" الاسبانية، أن اثنين من اسلاك الطاقة الكهربائية التي تربط بين اسبانيا والمغرب تحت الماء، تعرضا لضرر القطع بسبب مرساة سفينة عملاقة كانت تعبر مضيق جبل طارق.

                   وحسب مصادر اعلامية اسبانية عديدة، فإن الضرر وقع بالقرب من ساحل طنجة المتوسط على بعد 5 كيلومتر فقط داخل البحر، وقد تم اكتشاف ذلك بعد انقطاع التيار الكهربائي عن سلكين، كل واحد منهما ينقل 400 كيلو فولت من الطاقة الكهربائية.

             وقد أكدت الشركة الاسبانية، أن الضرر تم احتواءه وتمت اصلاح السلكين الذين ينتميان إلى 7 أسلاك للطاقة الكهربائية تربط بين اسبانيا والمغرب تحت الماء كان قد تم انجازهم ابتداء من سنة 1997، من أجل نقل الطاقة الكهربائية من محطة بطريفة نحو محطة تقع قرب طنجة المتوسط.

               ورغم هذا التأكيد، فإن مجموعة البيئة الاسبانية "أكادين" وجهت رسالة إلى وزارة الصناعة الاسبانية تستفسره عن خطورة الضرر الذي وقع في السلكين الكهربائيين تحت الماء وما تأثير ذلك على البيئة والماء.

                كما أشار البيئيون في رسالتهم إلى أنه يتوجب على سكان مضيق جبل طارق سواء الاسبان أو المغاربة أن يكونوا على بينة بهذه الأمور، ومعرفة المخاطر التي قد تنجم عن مثل هذه الاحداث والوقائع.

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

حمود الخضر - كن انت | فيديوكليب

حملات تبشيرية تستهدف تلاميذ بمدينة طنجة

تحركات تبشيرية تستهدف تلاميذ بمدينة طنجة

                    اشتكى عددٌ من أولياء أمور تلاميذ بمدينة طنجة من توصّل أطفالهم بكتب تبشيرية تدعو إلى التنصير؛ وذلك أمام أبواب بعض المدارس الابتدائية بالمدينة، وعبّروا عن استغرابهم من السماح بتوزيع هذه الكتيّبات، التي يتم تسليمها للأطفال يداً بيد رفقة بعض الحلوى.
وقال "م.ق"، أخٌ أكبر لأحد التلاميذ الذين تسلّموا نسخا من هذه الكتب، في تصريح لهسبريس: "عاد أخي حاملا لهذه الكتيّبات رفقة قطعِ حلوى، وعندما اطلعت على محتواها الصادم سألته عن مصدرها، فأخبرني أنها من طرف أشخاصٍ كانوا يركبون سيّارة منحوها له غير بعيد عن باب مدرسته قرب منطقة المجمّع الحسني التي نقيم بها".
وتضمّ الكتب المُوزَّعة رسوما متقنة لوجوه أطفال، مع سردٍ لمبادئ المسيح، على غرار "يسوع المسيح أخذ عقاب خطايانا"، و"أنا أقبل أن أكون من عائلة المسيح"، وتحمل عناوين عامّة مثل "الطريق إلى الله"، و"نرحّب بك في عائلة يسوع المسيح المغربية".

"الأبناك الإسلامية" تشرع في الخدمة بالمغرب سنة 2017

"الأبناك الإسلامية" تشرع في الخدمة بداية الشهر القادم بالمغرب
قال مسؤول بمديرية الرقابة المصرفية في بنك المغرب إن المصارف التشاركية المغربية ستشرع بداية شهر يناير في تقديم خدمات بنكية تتماشى مع الشريعة الإسلامية، والمعايير التي وضعها المجلس العلمي الأعلى.
وأورد المصدر ذاته، الذي فضل عدم نشر اسمه، في تصريح لهسبريس: "مجموعة من المصارف سيعلن اسمها في النصف الثاني من الشهر الجاري، يزيد عددها عن 6 مؤسسات، ستبدأ في تسويق خدماتها بشكل قانوني بعدما استوفت كافة الشروط التي ينص عليها القانون المغربي المعمول به في هذا الإطار".
كما ينتظر أن تفتح أربعة مصارف فرنسية، تتوفر على فروع لها في المغرب، نوافذ للتمويلات التشاركية دون أن تقدم على إطلاق مصارف مستقلة بذاتها؛ بينما وضعت أربعة مصارف مغربية اللمسات الأخيرة للشروع في طرح منتجاتها للزبناء من أفراد ومقاولات مغربية في بحر أربعة أسابيع الموالية لبداية العام المقبل، حسب المصدر ذاته.
ويتعلق الأمر بكل من التجاري وفا بنك، والبنك الشعبي، والبنك المغربي للتجارة الخارجية، وبنك القرض العقاري والسياحي، التي قال مصدر هسبريس إنها على استعداد تام للشروع في تقديم هذه الخدمات الجديدة بواسطة فروعها الجديدة، بشراكة مع مؤسسات مصرفية عالمية متخصصة في مجال المالية التشاركية.
وتوقع حميد قبول، مدير المركز المغربي للمالية التشاركية "قدوة"، أن يشهد القطاع البنكي المغربي حركية كبيرة مع الشروع في الترويج للخدمات المصرفية المطابقة للشريعة الإسلامية، معتبرا أن الجميع يترقب إعطاء إشارة الانطلاق في القريب العاجل.
وأكد مدير المركز المغربي للمالية التشاركية، في تصريح لهسبريس، أن انطلاق هذه الخدمات سيكون له انعكاس إيجابي على السوق البنكي المغربي، قبل أن يضيف: "في البداية سيتطلب الأمر التأقلم من طرف المغاربة مع هذه الخدمات المصرفية الجديدة التي تروج لها مؤسسات بنكية ربحية، مع ملاحظة أن تمويل المشاريع عبر الآليات التشاركية سيتطلب بعض الوقت، في انتظار تعزيز مكانة هذه المصارف في النسيج الاقتصادي المغربي".
وأضاف بلاجي أن من شأن هذه الخدمات البنكية الجديدة أن تساهم في رفع مستوى تمويل الاقتصاد المغربي، وتشجيع الاستثمارات التشاركية التي تتحمل فيها المصارف الإسلامية الخسارة والأرباح على حد سواء.

الاثنين، 5 ديسمبر 2016

"حلّاقة" تجرّ عميد شرطة إلى تحقيق في المضيق

"حلّاقة" تجرّ عميد شرطة إلى تحقيق في المضيق
حرك المدير العام للأمن الوطني المفتشية العامة لإجراء بحث إداري مع عميد شرطة يعمل بمنطقة أمن المضيق الفنيدق؛ وذلك للاشتباه في علاقة مفترضة بامرأة، تملك محلا لحلاقة النساء، كانت قد دخلت في خلاف مروري مع سائق سيارة أجرة، وهددته باستغلال علاقتها بـ"زوجها الديفيزيونير".
وكانت المعنية بالواقعة قد ادّعت، حين كانت على متن سيارة خفيفة، أنها ترتبط بعلاقة زوجية مع مسؤول أمني، وأنها "ستستغل نفوذها في خلافها حول حق الأسبقية مع سائق سيارة أجرة بمدينة تطوان".
مصدر أمني صرح لهسبريس بأن "مصالح ولاية أمن تطوان فتحت بحثا قضائيا في هذه النازلة، واستمعت إلى جميع الأطراف والشهود الذين عاينوا الخلاف اللفظي الذي جمع بين السائقين، قبل أن يتأكد أن المدعية لا تربطها أية علاقة زوجية بمسؤول أمني، وأن تصريحاتها تلك كانت زائفة، مستغلة فقط علاقتها المشبوهة بعميد شرطة يعمل بميناء المضيق".

الجمعة، 2 ديسمبر 2016

ميناء طنجة المتوسط: حجز 120 كلغ من المخدرات على متن شاحنة متوجهة إلى أوروبا


702596712
أوقفت عناصر أمن ميناء طنجة المتوسط صباح اليوم سائق شاحنة من الحجم الكبير بعد حجزها، بتنسيق مع مصالح الجمارك بالميناء، لكمية من المخدرات بلغت 120 كيلوغرام.
وقد تم اقتياد السائق الموقوف الذي يبلغ عمره 44 سنة إلى مقر ولاية الأمن بطنجة للتحقيق معه في ملابسات عملية تهريب المخدرات في محاولة لكشف مصدرها ووجهتها والشركاء المحتملين للمشتبه فيه.
وذكرت مصادر مطلعة بأن مصالح الأمن بميناء طنجة المتوسط شددت من عمليات مراقبتها على الشاحنات المتوجهة إلى أوروبا خلال الفترة الأخيرة بعد حجز بعض الموانئ الإسبانية لكميات مهمة من المخدرات قادمة من طنجة.

المغرب يسعى إلى نقل غاز نيجيريا نحو أوروبا

المغرب يسعى إلى نقل غاز نيجيريا نحو أوروبا

أضحى ملف الطاقات المتجددة من بين أبرز الأوراق التي تتأبطها الدبلوماسية الملكية، خلال الزيارات التي يقوم بها مؤخرا العاهل المغربي الملك محمد السادس ببلدان إفريقية.
فبعد مجموع الجولات التي قام بها الملك رفقة وفد من الوزراء ورجال الأعمال، والتي توجت بتوقيع العديد من الاتفاقيات مع عدة بلدان، نصّت العديد منها على نقل المغرب لخبراته في القطاع البيئي نحو باقي بلدان القارة.
وبالرغم من أن العلاقات التي اتسمت بكثير من الاضطراب بين الرباط وبين أبوجا منذ اعتراف هذه الأخيرة بجمهورية البوليساريو، فإن الزيارة التي يقوم بها الملك لنيجيريا ستعرف توقيع العديد من اتفاقيات تفاهم بين الطرفين، تمهيدا لإطلاق العديد من المشاريع المشتركة.
ومن بين أبرز ما سيميز الزيارة الأولى للعاهل المغربي منذ جلوسه على كرسي العرش لنيجيريا الإعلان عن برنامج يهم بناء خط أنابيب للغاز يربط بين نيجيريا وبين المغرب، على طول بلدان ساحل غرب إفريقيا، سيمكن من تسهيل نقل الغاز النيجيري نحو السوق الأوروبية؛ وهو المشروع الذي ساعدت عليه اتفاقيات تفاهم وقعها المغرب بالعديد من العواصم الإفريقية، خاصة تلك التي ستمر بها الأنابيب.
ومن المرتقب أن يتم التوقيع على الاتفاق حال وصول الملك إلى أبوجا، وسيكون فرصة لتعزيز مكانة المغرب بالقارة السمراء بشكل عام، وتعزيزه لعلاقاته مع نيجيريا التي تعد من أبرز المعادين لمغربية الصحراء، بقي فقط التفاهم على الصيغة التي سيتم بها تمويل المشروع.
وسبق للجزائر أن سعت إلى التفاوض مع الحكومة النيجيرية، في السنوات الأولى للألفية الثالثة وبالضبط سنة 2002، من أجل إنجاز خط أنابيب على مسافة 4000 كيلومتر؛ لكن التحديات الأمنية والمادية جعلت المشروع يظل معلقا منذ ذلك الوقت إلى الآن.

الخميس، 1 ديسمبر 2016

مبادرة توفر ملابس لمشردين في مدينة طنجة

مبادرة توفر ملابس لمشردين في مدينة طنجة
انخرط مجموعة من الشباب بمدينة طنجة يطلقون على أنفسهم "إدخال البسمة ومسح الدمعة" في حملة تروم جمع الملابس، سواء القديمة أو الجديدة، من أجل توزيعها على الفقراء والمساكن والمشردين في شوارع المدينة ذاتها تحت شعار "لنا مجرد غطاء، ولهم وسيلة بقاء".
الحملة، التي استمرت قرابة أسبوعين وعرفت استفادة زهاء 100 من المشردين، اختارت هذه الفترة التي تتزامن مع الأجواء المناخية الباردة التي تعرفها مدينة طنجة؛ وهو ما نجم عنه وفاة أحد المشردين في شوارعها تأثرا بموجات البرد الشديد.
يذكر أن الشباب الواقفين وراء هذه الحملة، التي لاقت تضامن ومساندة الساكنة التي سهلت عملية توزيع الملابس، يتابعون الدراسة والتكوين بمختلف الكليات والمعاهد والمدارس التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بمدينة البوغاز، وينحدرون من مجموعة من المدن المغربية.