google.com, pub-2054062284694458, DIRECT, f08c47fec0942fa0

الأربعاء، 4 مايو 2016

مجموعة فرنسية تستثمر في الطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد بالبيضاء


مجموعة فرنسية تستثمر في الطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد بالبيضاء
قررت مجموعة "طاليس"، المتخصصة في الصناعة العسكرية وتصنيع الطائرات، أن تجعل من مصنعها في المغرب المقرر إطلاقه سنة 2018 المصنع الوحيد التابع للمجموعة الذي يشتغل بتقنية الطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد، وهي تقنية جد معقدة، وتتطلب معدات جد دقيقة ويدا عاملة جد مؤهلة.
وبحسب ما علمت هسبريس، فإن المجموعة الفرنسية أصدرت مذكرة إلى جميع فروعها الصناعية في العالم تطالبهم فيها باللجوء إلى المصنع المغربي، في حال الحاجة إلى أجزاء الطائرة المصنعة بتقنية "3D"، ما سيجعل فرع الشركة الفرنسية يحتكر هذا النوع من الصناعة، مقارنة ببقية فروع مجموعة "طاليس" المتخصصة أيضا في تصنيع الأقمار الصناعية، الأمر الذي يشكل عودة قوية للمجموعة إلى المملكة بعد أن غادرتها منذ أزيد من عشرين سنة، ومع ذلك، فقد حافظت على قصب السبق في الحصول على أضخم الصفقات العمومية في ما يتعلق بالقطار فائق السرعة، وصفقات عسكرية.
وأعلن عملاق الصناعة الفرنسية إطلاق مشروع إحداث مركز متخصص في الطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد بمدينة الدار البيضاء خلال العام المقبل، على مساحة تبلغ 1000 متر مربع، على أن يباشر أنشطته بداية سنة 2018.
وأكدت المجموعة الصناعية أن "المصنع سيضم أحدث التكنولوجيات في مجال صناعة التعدين"، إذ إن المجموعة تروم تجريب طريقة جديدة في الطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد، والتي تستعمل في المكونات الميكانيكية للمركبات الفضائية، كالأقمار الصناعية التي تنتجها "طاليس".
وتتوفر الشركة، حاليا، على أقمار صناعية للتواصل تتوفر على مركبات تعتبر الأولى والأكبر من نوعها في القارة الأوروبية، ولهذا تعمل على الاستمرار في تفوقها في مجال صناعة الأقمار الصناعية عبر تجريب تكنولوجيات ووسائل جديدة في هذا المجال، وسيكون مركز الشركة في الدار البيضاء جزءً من خطتها لتحقيق هذا الهدف.
المجموعة الصناعية، وفي بلاغ لها، أكدت أنها توصلت إلى طرق جديدة في مجال صناعة مكونات الأقمار الصناعية، حتى تكون أكثر فعالية وتوفر السرعة في الإنتاج.
وإلى حد الآن، لم يتم الإعلان عن قيمة الاستثمار الذي ستقوم به الشركة الفرنسية في المغرب، إلا أنها أكدت أنها تعول بقوة على هذا المشروع، من أجل تطوير أدائها في مجال صناعة الطائرات والأقمار الصناعية.

عرض مسرحي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان-ثانوية القصر الصغير-

الثلاثاء، 3 مايو 2016

انطلاق التسجيل بكلية الطب بطنجة ابتداءا من السنة الدراسية القادمة


بعد طول انتظار من طرف التلاميذ والطلبة المنتمين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، ستنطلق عملية التسجيل بكلية الطب بطنجة ابتداءا من السنة الدراسية القادمة.
وجسب بلاغ لرئيس جامعة عبد المالك السعدي، فإن الطلبة الذين سيتم قبولهم لمتابعة الدراسة الجامعية للطب والمنتسبين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، سيتم تسجيلهم بكلية الطب بطنجة.
وأضاف البلاغ الذي يتوفر شمالي بنسخة منه، أن الدراسة ستنطلق مؤقتا بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية في انتظار إتمام الأشغال الجارية لبناء كلية الطب والصيدلة بطنجة.
وأشار ذات المصدر، أن الجهة ستحتضن طلبة الطب المنتين إليها وتوفر عنهم عناء التنقل إلى العاصمة الرباط.

تطبيق EXCEL للامتحان المحلي من المحاضر إلى الإستدعاءات

مجموعة إماراتية تستثمر في قطاع السكن بالمغرب


مجموعة إماراتية تستثمر في قطاع السكن بالمغرب
أعلنت المجموعة الإماراتية "الوادي الأخضر"، الاثنين بالدار البيضاء، أنها خصصت غلافا ماليا قدره ثلاثة ملايير درهم للاستثمار في قطاع السكن بالمغرب.
وأوضح علي السلامي المدير العام للمجموعة الإماراتية، في ندوة صحفية خصصت لتقديم مشروع سكني بمدينة مراكش، أن عامل الاستقرار الذي يتوفر عليه المغرب بالإضافة إلى علاقة الأخوة المتميزة القائمة بين المملكة والإمارات العربية المتحدة شجع شركته التي توجد في 16 بلدا عبر العالم، على الاستثمار في قطاع السكن في عدد من المدن المغربية بعد مجمع البيضاء السكني بالدار البيضاء – بوسكورة.
ومن جهته، أشار يوسف منصور المدير العام لفرع المجموعة بالمغرب أن المشرع السكني الجديد المرتقب إطلاقه قريبا بمراكش والذي أطلق عليه اسم "مدينة الوادي الأخضر - مراكش" جاء لتلبية متطلبات زبائن المجموعة بالشرق الأوسط وتعزيز السياحة بالمغرب.
وأضاف أن المشروع يضم 350 فيلا من النوع الفاخر متوفرة على مسابح ومطلة على سلسلة جبال الأطلس موضحا أن هذا المشروع يعكس خبرة المجموعة الإماراتية في هذا المجال.
وقال إن هذا المشروع، الذي سيتطلب إنجازه مدة خمس سنوات وخصص له 3ر1 مليار درهم، سيوفر حوالي ألف منصب شغل عند انطلاقه و100 منصب قار في نهايته.

قناة إسبانية تعد برنامجا يعنى بالطبخ المغربي


قناة إسبانية تعد برنامجا يعنى بالطبخ المغربي
خصصت المحطة التلفزيونية الإسبانية "Canal Cocina" برنامجا جديدا يعنى بالمأكولات المغربية، واختارت له عنوان: "Cocina Marroquí"، ومعناه باللغة العربية "الطبخ المغربي"، والذي سيتعرف من خلاله المشاهد الإسباني على أطباق مغربية مختلفة طول الأسبوع، من يوم الاثنين إلى الجمعة في حدود الساعة 12 والنصف، ويومي السبت والأحد على الساعة الثانية زوالا، على امتداد شهر ماي الجاري.
وسوف تسهر على إعداد وتقديم البرنامج، المحدد في 22 حلقة، الطاهية المغربية المعروفة نجاة كعناش، ابنة مدينة تازة، والمقيمة حاليا بمدينة "سان سباستيان" بإقليم الباسك، شمال المملكة الأيبيرية، وهي البادرة التي شرعت القناة في أجرأتها، نظرا لـ"الاهتمام الذي أصبحت تحظى به المأكولات المغربية، خاصة منها التقليدية، مثل طبق الطاجين والكسكس، لدى المواطنين الإسبان"، وفق تعبير المشرفين على الفكرة.

الاثنين، 2 مايو 2016

المغرب يعتمد معايير الانبعاثات الأوروبية لعوادم الشاحنات


المغرب يعتمد معايير الانبعاثات الأوروبية لعوادم الشاحنات
قال محمد عساس، نائب رئيس مجموعة "فيفو إنرجي" المكلف بالتسويق بمنطقة إفريقيا، إن المغرب أصبح أول بلد إفريقي يعتمد معايير صارمة في مجال الانبعاثات الغازية من عوادم شاحنات نقل البضائع.
وأضاف عساس، في تصريح أدلى به لهسبريس، أن "دخول المعايير الدولية الجديدة (أورو4) في مجال الانبعاثات الغازية من محركات الشاحنات ابتداء من العام الجاري، سيقلص حوادث الشاحنات وسيساهم في تقليص حوادث السير على الطرقات التي تتسبب فيها العربات الكبيرة في المغرب".
نائب رئيس مجموعة "فيفو إنرجي" المكلف بالتسويق بمنطقة إفريقيا أبرز أن العمل بالنظام الجديد سيدفع المهنيين إلى تجديد أسطول شاحناتهم والاعتماد على آليات تحترم البيئة وتستهلك كمية أقل من الوقود.
وكشف محمد عساس، في التصريح ذاته، أن قطاع تسويق الشاحنات والسيارات "شهد نموا لافتا خلال العام الماضي"، متوقعا أن يشهد مزيدا من النمو خلال السنة الجارية "نتيجة شروع المغرب في تطبيق هذه المعايير الجديدة".
وأشار رئيس مجموعة "فيفو إنرجي" المكلف بالتسويق بمنطقة إفريقيا، الذي تحدث إلى هسبريس في اللقاء الذي نظمته "فيفو إنرجي" حول انعكاسات تطبيق المعايير الدولية الجديدة "أورو" في مجال نقل البضائع، إلى أن هناك مواكبة من طرف مجموعة "فيفو إنرجي" للمهنيين المغاربة من أجل توضيح إيجابيات العمل بهذه المعايير الجديدة.
المسؤول نفسه أكد أن الشركات العاملة في مجال نقل البضائع والمهنيين سيحققون أرباحا إضافية باقتنائهم لشاحنات خاضعة للمعايير الجديدة، واعتماد وقود خاص توزعه الشركة في المغرب. وأضاف في هذا الإطار: "يمكن للمهنيين توفير ما لا يقل عن 5 في المائة من مجموع مصاريف الميزانيات التي يخصصونها لاقتناء الوقود، وهي نسبة هامة يمكن أن توجه لتعزيز استثماراتهم في مجالات مرتبطة بنشاطهم المهني".
ويرى نائب رئيس مجموعة "فيفو إنرجي" المكلف بالتسويق بمنطقة إفريقيا أن الارتفاع المتزايد لنشاط نقل البضائع من المغرب صوب دول إفريقيا عبر وسائل النقل البرية، يعِد بمستقبل زاهر للقطاع الذي دخل مرحلة جديدة في المغرب باعتماده المعايير الجديدة الخاصة بأوروبا.