google.com, pub-2054062284694458, DIRECT, f08c47fec0942fa0

الأربعاء، 4 أبريل 2018

العرب اليوم : ميناء "طنجة المتوسط" يضع المغرب ضمن أهم دول الربط الملاحي عالميًا

أكد رئيس الوكالة الخاصة «طنجة المتوسط»، المشرفة على المركب المينائي طنجة المتوسط "شمال المغرب"، فؤاد بريني، أن هذا المشروع الرائد الذي أطلقه العاهل المغربي الملك محمد السادس، وخلد أخيرًا الذكرى العاشرة لانطلاقته، ساهم في إدماج المغرب ضمن الدول العشرين الأولى من حيث الربط الملاحي، مشيرًا إلى أن بلاده تمكنت من احتلال الرتبة السادسة عشرة عالميًا في هذا المجال في عام 2017، بعدما كانت تحتل الرتبة 83 في 2005.
وأضاف بريني، في تصريحات صحافية، أن قرب المركب المينائي طنجة المتوسط من أوروبا "14 كيلومترًا من إسبانيا"، يسمح له بأن يكون منصة متكاملة حقيقية، أصبحت في ظرف 10 أعوام أول ميناء تصدير مغربي.

، إذ يعالج سنويًا ما قيمته 88 مليار درهم "8.5 مليار دولار". وأوضح أن الرحلات المتعددة إلى الساحل الأوروبي تيسر عمليات التصدير إلى حد كبير، مشيرًا إلى أنه يمكن أن تغادر طلبية شمال المغرب، وتعبر مضيق جبل طارق، لتصل في أقل من 24 ساعة إلى برشلونة بإسبانيا بواسطة شاحنة، بينما تستغرق الرحلة من شنغهاي 22 يومًا على متن السفينة، بعد أن كانت تستغرق السلع للوصول إلى ميناء الدار البيضاء قبل ميناء طنجة المتوسط 56 يومًا.
وتجدر الإشارة إلى أن 286 ألف شاحنة للنقل الدولي عبرت عام 2017، عبر ميناء طنجة المتوسط، ذي القدرة الاستيعابية لـ700 ألف شاحنة للنقل الدولي سنويًا، ويرتبط ميناء طنجة المتوسط اليوم بـ174 ميناء في جميع أنحاء العالم، موزعة على 74 بلدًا، وهو يقدم خدمات كثيرة لشتى أنواع التدفقات من الحاويات والسفن، بالإضافة إلى كونه محطة للسلع المتنوعة والسيارات.
ومع أكثر من 2.8 مليون مسافر في عام 2017، والقدرة على التعامل مع 7 ملايين مسافر سنويًا، أصبح ميناء طنجة المتوسط نقطة عبور 50 في المئة من تدفقات العابرين من مغاربة العالم المارين عبر مضيق جبل طارق، وبتاريخ 30 يوليو/ تموز 2002، بمناسبة الذكرى الثالثة لعيد العرش "الجلوس"، أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس عن إنشاء ميناء طنجة المتوسط، أحد أكبر موانئ البحر الأبيض المتوسط، الذي سيشكل الطريق البحرية السريعة الثانية من خلال مرور أكثر من 100 ألف سفينة سنويًا، و200 سفينة شحن يوميًا من المضيق.
-مركز محوري لإعادة الشحن
في يوليو 2007، افتتح الملك محمد السادس أول محطة للحاويات في طنجة المتوسط، تديرها الشركة العالمية «آي بي إم ترمينالز». ويعد طنجة المتوسط مركزًا محوريًا لإعادة الشحن بالنسبة لتدفقات البضائع العالمية. ويقدم خدمات بحرية تربط آسيا وأوروبا وأفريقيا والأميركتين، ويمثل  قطبًا لوجيستيًا موصولًا بأكثر من 174 ميناء عالميًا، بقدرة استيعابية لتسعة ملايين حاوية، وسبعة ملايين راكب، و700 ألف شاحنة، ومليون سيارة، و15 مليون طن من المحروقات.
ويمثل «طنجة المتوسط» أيضًا قطبًا صناعيًا لأكثر من 800 شركة عالمية ناشطة في مجالات مختلفة من الصناعات، والطائرات، والنسيج، واللوجستيك، والخدمات، والتجارة، بحجم مبادلات يفوق 72 مليار درهم "7.8 مليار دولار"، ويذكر أن أشغال المشروع انطلقت عام 2003، وجرى افتتاح «ميناء طنجة المتوسط 1» عام 2007. وفي عام 2009 جرى إطلاق المنصة الصناعية الكبرى طنجة المتوسط، على مساحة خمسة آلاف هكتار. وفي 2010 تم افتتاح ميناء المسافرين والشاحنات. وفي عام 2012 تم افتتاح مجمع «رونو طنجة المتوسط»، وفي عام 2013 افتتحت المنطقتان الصناعيتان «طنجة أوتوموتيف سيتي» و«تطوان شور» للأعمال.
وتميز عام 2014 ببلوغ «طنجة المتوسط 1» المعالجة القصوى للحاويات، إذ وصلت إلى ثلاثة ملايين حاوية. وفي 2015 جرى افتتاح المنطقة الصناعية «تطوان بارك»، كما جرى استكمال المرحلة الأولى من «ميناء طنجة المتوسط 2"، وفي 2016 تم التوقيع على عقود امتياز جديدة لاستغلال «محطة الحاويات 4» بـ«طنجة المتوسط 2»، باستثمار قدره 900 مليون دولار من طرف شركة «آي بي إم ترمينالز»، بينما عرف عام 2017 بدء تشغيل محطة الصادرات للشاحنات والحاويات، ويتوفر المركب المينائي لطنجة المتوسط على احتياطي عقاري قدره 30 مليون متر مربع.
- منصة مينائية مندمجة
منذ انطلاق «طنجة المتوسط»، اكتسى هذا المشروع طابعًا ضخمًا، سواء في الحجم وفي الاستثمارات، ومكَّن المركب المينائي طنجة المتوسط من تطوير منصة مينائية مندمجة عالية الأداء، تتمحور حول أنشطة إعادة الشحن والتصدير والاستيراد واللوجستيك ذات القيمة المُضافة.
ويضم المركب المينائي طنجة المتوسط، الذي يمتد على مساحة ألف هكتار، 3 موانئ: الأول هو «ميناء طنجة المتوسط 1»، الذي يتوفر على محطتين خاصتين بالحاويات، ومحطة للسكة الحديدية، ومحطة المحروقات، ومحطة البضائع المتنوعة، ومحطة للسيارات، أما الميناء الثاني فهو «طنجة المتوسط 2»، ويتوفر على محطتين خاصتين بالحاويات.
بينما يبقى الميناء الثالث، هو «ميناء طنجة المتوسط للركاب»، ويشتمل على مناطق الولوج والتفتيش الحدودي، وأرصفة إركاب المسافرين والنقل الدولي الطرقي، ومناطق التنظيم والمحطة البحرية، ويوجد ضمن المركب المينائي أيضًا «مركز طنجة المتوسط للأعمال»، الذي يتوفر على منصة صناعية كبرى، وهي منصة تدرج ضمن رؤية طويلة الأمد للتنمية، استنادًا على قاعدة أرضية مخصصة لهذا الغرض، وتبلغ مساحتها 50 مليون متر مربع، حيث يتم استثمار هذه المساحة تدريجيًا، وفقًا لأفضل المعايير العالمية، في بناء مجمعات صناعية ولوجستية.
وتشمل هذه المنصة الصناعية الكبرى ست مناطق للأنشطة المطورة على مساحة 1600 هكتار، وبلغ حجم المعاملات عند التصدير 72 مليار درهم "7.8 مليار دولار"، ويتعلق الأمر أولًا بالمنطقة الحرة طنجة متعددة الأنشطة، على مساحة 400 هكتار، وتشمل السيارات والطيران والإلكترونيات والنسيج. وثانيًا بمنطقة «رونو طنجة المتوسط»، وفيها أول مصنع لإنتاج السيارات في أفريقيا على مساحة 300 هكتار. وثالثًا في منطقة «طنجة أوتوموتيف سيتي»، وهي منطقة حرة على مساحة 300 هكتار مخصصة لقطاع السيارات، وتقع على بعد كيلومترين من مصنع «رونو طنجة المتوسط». ورابعًا في منطقة «تطوان بارك»، وتقع على مساحة 150 هكتارًا مخصصة للصناعات الخفيفة، والتصنيع والتجارة والخدمات اللوجيستية. وخامسًا بمنطقة «تطوان شور»، وهي منطقة مخصصة لمهن ترحيل الخدمات "أوف شورينغ" وتقع على مساحة 6 هكتارات. وسادسًا في منطقة حرة لوجيستية، وتقع على مساحة 200 هكتار محاذية للميناء ومخصصة للأنشطة اللوجيستية.
ويذكر أن «طنجة المتوسط» استقطب منذ إنشائه وطيلة أعوام تطويره استثمارًا إجماليًا بقيمة 78 مليار درهم "8 مليارات دولار" على الجانب المتعلق بالميناء والجانب الصناعي. ومن ثم نجد أن شركات دولية مثل «آي بي إم ترمينالز»، و«أرغيت»، و«رونو»، و«سيمنز»، و«دلفي»، و«داهر»، و«لير»، و«يازاكي»، حققت استثمارات كبيرة في «طنجة المتوسط".
وفي أحدث تصنيف للمناطق الحرة العالمية لعام 2017، قامت خدمة معلومات الاستثمارات الأجنبية المباشرة «إف دي آي إنتلجنس»، التي تقدمها مجموعة «فايننشيال تايمز» البريطانية، بنشر التصنيف العالمي للمناطق الجغرافية الرئيسية الست. ويقارن هذا الترتيب السنوي بين نحو 60 منطقة حرة حسب المعايير الدولية، ويقيس قدرتها التنافسية حسب تطلعات المستثمرين العالميين، في سياق ذلك، توجت المنصة الصناعية «طنجة المتوسط» باختيارها للمرة الثانية على التوالي، كأول منطقة حرة في القارة الأفريقية.
- أول ميناء بيئي في أفريقيا
تجدر الإشارة إلى أن «طنجة المتوسط» هو أول ميناء أفريقي يمنح لقب «الميناء البيئي»، جنبًا إلى جنب مع شهادة إدارة البيئة أيزو 14001 لأنشطة «استقبال السفن والخدمات المرتبطة بها»، ويصنف الميناء ضمن مصاف 10 موانئ أوروبية حاصلة على شهادة أيزو - بيرس المزدوجة، من بين نحو 100 ميناء معتمد من قبل المنظمة الأوروبية للموانئ البحرية "إسبو".
والى جانب كل ذلك، يلعب ميناء طنجة المتوسط دورًا رئيسيًا في تعزيز التنمية الاقتصادية لجهة الشمال، إذ يشكل المشروع منذ إنشائه محركًا لخلق الثروة، من خلال إستراتيجية تتمحور حول خلق فرص الشغل، وتعزيز الصادرات وإعادة التوازن لتنمية منطقة الشمال. وتأكد أثرها الاقتصادي والاجتماعي على المنطقة من خلال توفير 65 ألف فرصة عمل جديدة.
ومن خلال هذه المعطيات الإيجابية، يكون المركب المينائي لطنجة المتوسط قد جسد رؤية الملك محمد السادس، الذي قال في خطاب إطلاق المشروع في فبراير "شباط" 2003: «المغرب بهذا المشروع يعمق جذور انتمائه للفضاء الأورو - متوسطي ولمحيطه المغاربي والعربي، ويعزز هويته المتميزة كقطب للتبادل بين أوروبا وبين البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، ويدعم دوره المحوري كفاعل وشريك في المبادلات الدولية». وخلص إلى القول إن المشروع يبقى «قاعدة اقتصادية متينة ذات مستوى دولي ومناطق اقتصادية حرة، تمكنها من تطوير مؤهلتها الغنية لجعلها نموذجا للتنمية الجهوية المندمجة».
مؤسسة التنمية البشرية
يتوفر المركب المينائي طنجة المتوسط على مؤسسة للتنمية البشرية، وهي جمعية معترف بها ذات منفعة عامة وغير ربحية، تم تأسيسها في شهر مايو "أيار" 2007. وتهدف هذه المؤسسة إلى المساهمة في التنمية المتناغمة للمركب المينائي مع بيئته المحيطة، إلى جانب كونها شريكًا للجماعات "البلديات" والمؤسسات الحكومية والجمعيات المحلية، وتنشط هذه المؤسسة في مجالات إستراتيجية، هي: التعليم والإدماج المهني والصحة والثقافة والشؤون الاجتماعية. وعرفت المؤسسة ما بين 2008 و2017 إنجاز 552 مشروعًا تنمويًا، واستفاد منها نحو 218 ألف مستفيد مباشر.

الاثنين، 2 أبريل 2018

Morocco becomes Vigo port’s leading trade partner

Vigo launched a Motorway of the Sea (MoS) to Morocco’s Tanger Med in April 2017. The statistics for last year shows that Morocco is the second foreign country with which a greater flow of cargo traffic was established. Only France exceeds it, a destination that in 2017 displaced more tonnes even than Spain.
Last year, coinciding with the new regular line to the North African country, Vigo port handled 178,182 tonnes with Morocco, more than the link with China, Turkey and the United States, foreign nations that in recent years registered a greater volume of traffic than Morocco.
In 2016, Tanger Med was the fifth client of Vigo port and in 2010 it was not even in its “Top 10”. The upturn in Morocco contrasts with the fall suffered by traffic with Chinese ports (-17%), USA (-11%) and Turkey (-6%).
Although the evolution of Morocco is more or less ascending for years, in 2017, after the opening of the new line, it gained 24,100 tonnes, which represents a rebound of almost 16%. Since 2010 the cargo traffic has even doubled. Then the port handled less than 92,200 tonnes with Morocco, versus almost 178,200 tonnes last year.
Morocco is basically a destination country for traffic. Of the total cargo that moved between Vigo and the African country, 84% are products exported from Spain.

الأحد، 1 أبريل 2018

ميناء طنجة المتوسط..واحد من أكبر المشاريع الاقتصادية

صرح إدريس أعرابي، مسؤول الاستغلال بميناء طنجة المتوسط خلال لقاء تواصلي بطنجة، أن ميناء طنجة المتوسط يشكل طفرة هامة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث إنه يدخل ضمن الاستراتيجية الذكية والفعالة للمغرب بالعمل على تدعيمه بالبنيات التحتية والموارد البشرية المؤهلة والمدربة، خدمة لتقوية قدرات الفاعلين في مجال النقل البحري والخدمات المرتبطة بهذا الميناء المجاور لمناطق حرة لوجستية وتجارية وصناعية.
 
وللإشارة فإن إنجاز هذا المشروع الضخم يعود إلى رؤية ملكية ثاقبة أراد من خلالها الملك محمد السادس، بفضل حكمته وتبصره إنشاء واحد من أكبر المشاريع الاقتصادية بالمغرب من أجل تحريك العجلة السياحية والصناعية والتجارية.
 
وحسب نفس المصدر يتميز ميناء طنجة المتوسط  بموقعه الجيو- استراتيجي في مضيق جبل طارق الذي يعتبر ثاني مضيق بحري من ناحية عدد السفن التي تمر به والتي تقدر بـ100.00 سفينة وأكثر من40 مليون حاوية تمثل 20بالمئة من الحاويات العالمية، كل هذا تخوله أن يلعب دورا رياديا ومهما في استقطاب كبريات الخطوط البحرية التي تعبر المضيق من الشرق إلى الغرب والشمال إلى الجنوب زد عن ذلك قربه من أوروبا التي لا تبعد سوى بـ14 كلم، كما يؤهله أيضا الرفع من قدرته وتنمية منطقة الشمال المغربي بالتشجيع على الاستثمار وجذب شركات أجنبية ورؤوس الأموال العالمية.
 
وفي نفس السياق أشار إدريس أعرابي في مداخلته إلى أهم الانجازات التي تم تحقيقها خلال العشر السنوات الأخيرة منها التغيير الكبير الذي عرفه الميناء المتوسطي في بنيته التحتية واصبح اليوم يتركب من ثلاث موانئ:
 
ميناء طنجة المتوسط رقم 1توجد به محطتان لمناولة الحاويات ومحطة سككية ومحطة المحروقات ومحطة للبضائع المختلفة ومحطة رونو للسيارات.
 
ميناء طنجة المتوسط للمسافرين الذي يتركب من 8ارصفة لرسو الباخرات ومناطق تفتيش خاصة بالمسافرين والبضائع أضف إلى ذلك محطة بحرية
 
ميناء طنجة المتوسط 2 توجد به محطتين لمناولة الحاويات.
 
أما على المستوى الدولي أكد انه بفضل ميناء طنجة المتوسطي أصبح المغرب يتموقع حاليا في المرتبة 16 من ناحية الربط البحر بحسب تصنيف ﺍﻷﻭﻧﻜﺘﺎﺩ، كما يتوفر ميناء طنجة المتوسط على 174 ربط بحري بالموانئ العالمية ومرتبط بصفة مباشرة بـ74دولة.
 
كما يتوفر مشروع طنجة المتوسط على أكثر من1600 هكتار من المناطق الحرة الصناعية واللوجستية وطاقة استيعابية تقدر ب 9ملايين للحاويات و7مليونمن المسافرين وأكثر من 700ألف شاحنة. وتنشط بمختلف هاته المناطق ايد من 750 شركة توفر أكثر من 70الف منصب شغل.
 
وفي ختام هذا اللقاء الإعلامي أكد أن الهدف الأساسي هو ترسيخ المغرب في فضاءه  الأورومتوسطي وفي محيطه القاري والعربي حيث ستطاع هذا الميناء أن يلبي أهداف المملكة وطموحاتها في إنشاء مركب مينائي ضخم ذي مواصفات عالمية صناعية ولوجستية استطاع أن يحقق اندماجاً مهماً عبر شبكة المبادلات الدولية بين أوروبا وآسيا والأميركيتين وإفريقيا.

الأربعاء، 28 مارس 2018

Hausse record des recettes douanières en 2017

سجلت الإيرادات الجمركية في عام 2017 ، رقما قياسيا بلغ 95 مليار درهم (مليون درهم) مقابل 90.5 مليار درهم في عام 2016 ، وفقاً لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة .
ويرجع هذا الأداء بشكل أساسي إلى تطور ملحوظ في الواردات ، كما يشرح التقرير المذكور لعام 2017 ، مشيراً إلى أن ميزانية الإيرادات الجمركية بلغت 89 مليون درهم.


وباستثناء رسوم الاستيراد ، فإن جميع الرسوم والضرائب المستردة قد سجلت اتجاهاً إيجابياً خلال عام 2017 ، كما ذكر المصدر نفسه ، مشيراً إلى أن ضريبة القيمة المضافة (VAT) تشكل 58 ٪ من إجمالي إيرادات الميزانية ، يليها ضريبة الاستهلاك المحلي (31٪) ، ورسوم الاستيراد (10٪) ورسوم خط أنابيب الغاز (1٪).

ويظهر التقرير ارتفاعًا بنسبة 7.4٪ إلى 51.4 مليار درهم من ضريبة القيمة المضافة الناتجة عن زيادة "ضريبة القيمة المضافة على منتجات الطاقة" وتطور "ضريبة القيمة المضافة على المنتجات الأخرى". "وهو ما يفسره السلوك الجيد للواردات (+ 6.3 ٪) في عام 2017.

ارتفعت ضرائب الاستهلاك المحلي بنسبة 4.8 ٪ مقارنة بالعام السابق ، بسبب الأداء الجيد لجميع البنود ، وتلاحظ نفس المصدر.

وفقا لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة  ، فإن الرسوم على منتجات الطاقة ، والتي تعود نسبة 80 ٪ منها  من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المفروضة على المنتج "زيت الغاز وزيت الوقود" ، ولدت إيرادات قدرها 15.7 MMDH بزيادة 3.4 ٪ مقارنة مع عام 2016.

ارتفعت نسبة الرسوم على التبغ المصنع بنسبة 6.3٪ مقارنة بعام 2016 ، وذلك بسبب الزيادة في عدد السجائر التي تم تسجيلها بنسبة 4.9٪ في عام 2017 ، وفقًا للتقرير الذي يشير أيضًا إلى زيادة بنسبة 9.2٪ إلى 1.7 مليار درهم من إيرادات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على المنتجات الأخرى.

أما بالنسبة لرسوم خط أنابيب الغاز ، فقد بلغت الإيرادات المحصلة في هذا الصدد أكثر من مليار درهم ، بزيادة طفيفة قدرها 1.6٪ مقارنة بعام 2016 ، وهو ما يوضح وكانت هذه النتيجة مدفوعة بارتفاع الأسعار بنسبة 23٪ ، إلى جانب انخفاض بنسبة 11٪ في حجم الغاز الطبيعي الذي مر عبر الأراضي الوطنية.

من ناحية أخرى ، انخفضت عائدات رسوم الاستيراد بنسبة 5٪ ، وترجع حصريًا إلى انخفاض رسوم الاستيراد على القمح ، حسبما ذكر التقرير ، مضيفًا أن رسوم الاستيراد باستثناء القمح زادت بنسبة 4٪. ، 4 ٪ بفضل تحسن في الواردات الخاضعة للضريبة في ظل رسوم الاستيراد بنسبة 9 ٪.، فإن TIC على منتجات الطاقة ، والتي 80 ٪ من هذه الضريبة تأتي من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المفروضة على المنتج "زيت الغاز وزيت الوقود" ، ولدت إيرادات قدرها 15.7 MMDH بزيادة 3.4 ٪ مقارنة مع عام 2016.

من ناحية أخرى ، انخفضت عائدات رسوم الاستيراد بنسبة 5٪ ، وترجع حصريًا إلى انخفاض رسوم الاستيراد على القمح ، حسبما ذكر التقرير ، مضيفًا أن رسوم الاستيراد باستثناء القمح زادت بنسبة 4٪. ، 4 ٪ بفضل تحسن في الواردات الخاضعة للضريبة في ظل رسوم الاستيراد بنسبة 9 ٪.

الثلاثاء، 27 مارس 2018

APM Terminals Medport Tangier

IT Process Controller H/F - Tangier

Entreprise :

APM Terminals is one of the world’s leading global port/terminal owners and operators with a global terminal network of more than 63 ports and terminals in 40 countries with 7 new terminal development projects and 7 expansion programs now underway. APM Terminals also manages 170 Inland Services operations in 48 countries. The company employs 23,000 professionals across a total of 68 countries spanning five continents.

APM Terminals serves every major trade lane with a truly global presence, providing our customers with the most advanced terminal technology, equipment and operations in the industry.

APM Terminals Medport Tangier is a greenfield project under construction, it will be the third container terminal of the Tanger Med complex APM Terminals Tangier handled 1.7 million TEUs in 2015. APM Terminals Medport Tangier will be a highly-automated facility with up to 2,000 meters of quay.
Our Tangier team is currently bringing people, expertise and technology together to usher in a new era in African ports for today’s business world through world-class operations in the safest, most environmentally friendly manner.

Safety for Life !

La Autoridad Portuaria acude al VII encuentro empresarial hispano-marroquí celebrado en Tánger

The Port Authority attends the VII Spanish-Moroccan business meeting held in Tangier

The Port of Almeria has participated in the VII Spanish-Moroccan Logistics Conference held in Tangier where the Port Authority of Almeria (APA) has held different meetings and meetings in order to seek new business opportunities with Morocco. The meeting, as indicated by the APA in a note, has had a first part of institutional and business presentations in which the president, Carmen Ortiz, was able to hold bilateral meetings with companies as the Port Authority attends the VII Spanish-Moroccan business meeting held in Tangier

o Acciona, Balearia, Suardiaz, Grimaldi, NGV, FRS, SJL Maghreb, Intercona, Detroit World Logistic and other logistics companies of potential interest for the Port of Almeria. "Knowing the current traffic and the great potential for the neighboring ports of Morocco is a necessity for the Port of Almeria", they have indicated from the port, where they have highlighted the "geostrategic" position of Almeria with respect to Morocco, as a country of business opportunities.


Passenger traffic with Nador grew by 31 percent in 2017 while truck traffic also grew by 23 percent, according to APA data, which highlighted "the remarkable industrial and logistics development in the Tangier area. and the foreseeable development of the eastern area of ​​northern Morocco, with the construction of the new Port Nador-West-Med, forces us to strengthen institutional and business ties and also to promote the increase of maritime services that facilitate these commercial exchanges ". The president of the Port Authority has also taken the opportunity to visit the Ports of Algeciras and Tanger-Med where she has held meetings with those responsible and has visited the facilities.

الاثنين، 26 مارس 2018

Gate Manager Maersk - Tanger CDI


www.maersk.com - 25 mars